ما يذكرني بك
18TC
بعد سبع سنوات، تعود "كينا" إلى مسقط رأسها في وايومنغ، على أمل إعادة بناء حياتها وكسب فرصة للقاء ابنتها الصغيرة، "ديم"، التي لم تعرفها أبدًا.